الشيخ علي الكوراني العاملي
74
الرد على الفتاوى المتطرفة
الارتياب ص 127 . واعتقاد أتباع ابن تيمية بأن النبي صلى الله عليه وآله بعد وفاته لا ينفع ، ثابتٌ عليهم لا يحتاج إلى رواية مسندة عن شيخهم ولا غيره ؛ لأن ذلك عقيدتهم إلى اليوم ، وعليه يرتكز تحريمهم التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله وكل الأموات ، ولئن سألت أي شيخ منهم ، هل ينفع النبي صلى الله عليه وآله اليوم ؟ يدور ويلف ولا يقول ينفع ! بينما يجوزون التوسل بأي شخص حي ، ولو كان كافراً بوالًا على عقبيه ! سابعاً : جوَّز المتطرفون التوسل بالحيوانات ، وحرَّموه بالأنبياء عليهم السلام ! مما يشكل عليهم به أنهم جوزوا التوسل في صلاة الاستسقاء بالحيوانات ، فكيف يحرمونه بالأنبياء والأولياء عليهم السلام ؟ ! قال النووي في المجموع : 5 / 66 : ( وقال أبو إسحاق : استحب إخراج البهائم لعل اللَّه تعالى يرحمها ، لما روي أن سليمان ( ع ) خرج ليستسقي فرأى نملة تستسقي ، فقال : ارجعوا فإن اللَّه تعالى سقاكم بغيركم ) . وقال في المجموع : 5 / 70 : ( يستحب أن يستسقى بالخيار من أقارب رسول اللَّه ( ص ) وبأهل الصلاح من غيرهم ، وبالشيوخ والضعفاء والصبيان والعجائز وغير ذوات الهيئات من النساء ) .